النابلسي: هكذا صلى النبي "صلاة الاستخارة" وهذه علامات الاستجابة

03:00 ص الأربعاء 20 نوفمبر 2019
النابلسي: هكذا صلى النبي "صلاة الاستخارة" وهذه علامات الاستجابة

صلاة الاستخارة

كتبت - سماح محمد:

أوضح الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي - عضو رابطة علماء الشام - "صلاة الاستخارة" الصحيحة كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعلامات إستجابتها، والأخطاء الشائعة التي يرتكبها معظم الناس في أدائها.

واستشهد النابلسي، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، بالحديث النبوي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن!، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا همَّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: "اللهمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدِر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إِن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبةِ أمري، أو قال: - عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهمَّ وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: - في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفْني عنه، واقدر لِي الخير حيث كان، ثم رضني به .. قال: ويسمي حاجته".. رواه البخاري.

وأكد عضو رابطة علماء الشام أنّه لا يجوز أبداً الزّيادة أو النّقصان في هذا الدّعاء.

وعن علامات استجابة صلاة الاستخارة، أوضح النابلسي:

- لم يرد في السّنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن السّلف الصّالح، أن ترى مناماً كما يفعل معظم الناس.

- ولا أن تفتح المصحف عشوائياً لترشدك الآية إلى القبول أو عدم القبول.

- أو أن تقول: والله لم ينشرح صدري ..

هذه كلها ليست من علامات إستجابة صلاة الاستخارة أبداً، هذا كله من البدع التي ابتدعها الناس مع الأيام .. ويمكننا الاستناد إلى صحّة هذا الكلام من خلال قوله تعالى فى الآية 159 من سورة آل عمران {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ}.

وحول علامات الرد الإلهي وجواب الإستخارة، قال الداعية السوري:

فاستجابة هذه العابدة لا تكون إلا بـ(التيســير فقط).. لا غير، والدليل على ذلك قول النبي صلوات الله وسلامه عليه في الدعاء قال: (يسِّره لي)؛ الجواب أن يُيسر الله لك هذا الأمر، أن تشعر أنّ أمراً دون غيره قد تيسّر .. وإن يسَّره الله فقد أراد بك خيراً، وإن عسَّره فقد أراد بك خيراً أيضاً.. إضافةً إلى شعورك بالرّاحة عند قيامك بذلك العمل. فبعد أن تستخير عليك أن تستسلم لله ..

إعلان

إعلان